وفي رواية: "أن يجتاز الرَّجل بالمسجد، فلا يصلّي فيه" (¬١).
وعن ابن مسعود أيضًا، قال: "إن من أشراط السّاعة أن تُتَّخَذَ المساجد طرقًا" (¬٢).
وعن أنس ﵁ يرفعه إلى النّبيّ ﷺ؛ قال: "إن من أمارات السّاعة أن تُتَّخَذَ المساجد طرقًا" (٢).
وهذا أمرٌ لا يجوز؛ فإن تعظيم المساجد من تعظيم شعائر الله (¬٣) تعالى، وإن ذلك علامة الإِيمان والتقوى؛ كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحجِّ: ٣٢].
وقال ﷺ: "إذا دخل أحدُكم المسجد؛ فلا يجلس حتّى يركع ركعتين" (¬٤).