عن أنس بن مالك ﵁ يرفعه إلى النّبيّ ﷺ؛ قال: "إن من أمارات السّاعة ... أن يظهر موتُ الفجأة" (¬١).
وهذا أمرٌ مشاهَدٌ في هذا الزمن، حيت أكثر في النَّاس موتُ الفجأة، فترى الرَّجل صحيحًا معانى، ثمّ يموت فجأة، وهذا ما يسميه النَّاس في الوقت الحاضرب (السكتة القلبيَّة)، فعلى العاقل أن يتنبَّهَ لنفسه، ويرجِعَ ويتوبَ إلى الله تعالى قبل مفاجأة الموت.
وكان الإمام البخاريّ ﵀ يقول:
"اغْتَنِمْ فِي الفَرَاغِ فَضْلَ رُكُوعٍ ... فَعَسى أن يَكُونَ مَوْتُكَ بَغْتَهْ
كَمْ صَحِيحٍ رَأَيْتُ مِنْ غَيْر سُقْمٍ ... ذَهَبَتْ نَفْسُهُ الصَّحِيحَةُ فَلْتَهْ"
قال ابن حجر: "وكان من العجائب أنّه هو وقع له - أي: البخاريّ - ذلك أو قريبًا منه" (¬٢).