للقتال، يسوُّون الصفوف، إذ أُقيمت الصّلاة، فينزل عيسى بن مريم ﷺ (¬١).
وعن أبي الدرداء ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن فسطاط (¬٢) المسلمين يوم الملحمة في أرضٍ بالغوطة (¬٣)، في مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشّام" (¬٤).
قال ابن المنير (¬٥): "أمّا قصة الروم؛ فلم تجتمع إلى الآن، ولا بلغنا أنّهم غزوا في البرّ في لهذا العدد، فهي من الأمور الّتي لم تقع بعد، وفيه بشارة ونذارة، وذلك أنّه دلَّ على أن العاقبة للمؤمنين، مع كثرة ذلك