Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 271

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل الأول: المهدي
  3. حديث "لا مهدي إلا عيسى بن مريم" والجواب عنه

الحاضر في الأمصار، الغائب عن الأبصار، الّذي يورث العصا، ويختم الفضا، دخل سرداب سامراء طفلًا صغيرًا من أكثر من خمس مئة سنة، فلم تره بعد ذلك عينٌ، ولم يُحَسَّ فيه بخبر ولا أثر، وهم ينتظرونه كلّ يوم!! ويقفون بالخيل على باب السرداب، ويصيحون به أن يخرج إليهم: اخرج يا مولانا! أخرج يا مولانا! ثمَّ يرجِعون بالخيبة والحرمان، فهذا دأبهم ودأبه، ولقد أحسن من قال:

مَا آنَ للسِّرْداب أَنْ يَلِدَ الَّذي ... كَّلَّمْتمُوهُ بجَهْلِكمْ مَا آنَا؟

فَعَلى عُقولِكُمُ العَفاءُ فإِنَّكمْ ... ثَلَّثْتُمُ العَنْقاءَ والغِيْلانَا

ولقد أصبح لهؤلاء عارًا علي بني آدم، وضحكة يسخر منهم كلّ عاقل" (¬١).

* حديث "لا مهدي إِلَّا عيسى بن مريم" والجواب عنه:

احتجَّ بعض المنكرين لأحاديث المهدي بالحديث الّذي رواه ابن ماجه والحاكم عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا يزداد الأمر إِلَّا شدَّة، ولا الدُّنيا إِلَّا إدبارًا، ولا النَّاس إِلَّا شحًّا، ولا تقومُ السّاعة إِلَّا على شرار النَّاس، ولا المهدي إِلَّا عيسى بن مريم" (¬٢).

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 271 (SanadKitab #182, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.