Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 29

  1. التمهيد
  2. المبحث الأول: أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره على سلوك الإنسان

رَكْضًا إلى اللهِ بِغَيْرِ زَادِ ... إِلَّا التُّقَى وَعَمَلِ المَعَادِ

والصَّبْرِ في اللهِ عَلى الجِهادِ ... وكُلُّ زَادٍ عُرْضَةُ النَّفادِ

غَيْرَ التُّقَى والبِرِّ والرَّشَادِ (¬١)

هناك فرقٌ بين سلوك مَنْ هذا حاله، وبين سلوك آخر لا يؤمن بالله، ولا باليوم الآخر وما فيه من ثواب وعقاب، "فالمصدِّق بيوم الدين يعمل وهو ناظرٌ لميزان السَّماء لا لميزان الأرض، ولحساب الآخرة لا لحساب الدنيا" (¬٢)، له سلوك فريدٌ في الحياة، نرى فيه الاستقامة، وسعة التصور، وقوة الإِيمان، والثبات في الشدائد، والصبر على المصائب؛ ابتغاء للأجر والثواب، فهو يعلم أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.

روى الإمام مسلم عن صهيب ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمّن! إن أمره كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إِلَّا للمؤمن، إن أصابته سرَّاء؛ شكَرَ؛ فكان خيرًا له، وان أصابتهُ ضرَّاء؛ صَبَرَ؛ فكان خيرًا له" (¬٣).

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 29 (SanadKitab #182, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.