Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 34

  1. التمهيد
  2. المبحث الأول: أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره على سلوك الإنسان
  3. د - حكمته تعالى الظاهرة للعيان والمتجلية في هذه الكائنات لكل من أنعم النظر وجرد الفكر من التعصب والهوى

كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: ٨١ - ٨٢].

فخالق السماوات والأرض على عظمهما قادرٌ على إعادة خلق الإِنسان الصغير؛ كما في قوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾ [غافر: ٥٧].

د - حكمته تعالى الظاهرة للعيان والمتجلية في هذه الكائنات لكل مَنْ أنعم النظر وجرَّد الفكر من التعصُّب والهوى:

والحكيم لا يترك النَّاس سدى، ولا يخلقهم عبثًا؛ لا يؤمَرون، ولا يُنْهَوْن، ولا يُجْزَوْن على أعمالهم:

قال تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (١١٥) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ [المؤمنون: ١١٥ - ١١٦].

وقال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (٣٨) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الدخان: ٣٨ - ٣٩].

فمن البيَّن أن مَنْ أدار نظره في عجائب هذه المخلوقات، وتدبَّر ما فيها من نظام وإحكام، فكل شيء خُلِق بمقدار، وكلُّ شيء خُلِق لغاية وأمدٍ في تحقيق هذه الغاية بما يكفل وجودها وقيامها إن هو سار على النهج الّذي أراده الله له.

إن النظر في هذا الكون الرحب ليرينا - إلى جانب شمول علمه تعالى وعظم قدرته - بالغَ حكمته، فلا يترك النَّاس يعتدي قويُّهم على ضعيفهم دون أن يكون له رادعٌ، ولا يترك لهؤلاء الذين ينحرفون عن الجادَّة دون أن يكون لهم من العقاب فيما وراء هذه الحياة ما هم جَديرون به، ولا

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 34 (SanadKitab #182, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.