وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "أراني ليلة عند الكعبة، فرأيت رجلًا آدم (¬١) كأحسن ما أنت راءٍ من أدم الرجال، له لِمَّةٌ كأحسن ما أنت راء من اللِّمم، قد رجَّلها، فهي تقطر ماء، متَّكئًا على رجلين أو على عواتق رجلين، يطوف بالبيت، فسألت: مَنْ هذا؟ فقيل: هذا المسيح بن مريم" (¬٢).
وفي رواية للبخاري عن ابن عمر؛ قال: "لا والله؛ ما قال النّبيّ ﷺ لعيسى أحمر، ولكن قال: (فذكر تمام الحديث بنحو الرِّواية السابقة) " (¬٣).
وفي رواية لمسلم عنه ﵁؛ قال ﷺ: "فإذا رجُلٌ آدَمُ ... (إلى أن قال:) رَجِلُ الشَّعر" (¬٤).
والجمع بين هذه الروايات من كونه في بعضها أحمر، وبعضها آدم، وما جاء أنّه سبط الشعر، وفي بعضها بأنّه جعد: