Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 359

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل الثالث: نزول عيسى ﵇-
  3. بماذا يحكم عيسى ﵇؟

القيامة". قال: "فينزل عيسى بن مريم ﷺ، فيقول أميرهم: تعال صلِّ بنا. فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء؛ تكرمة الله هذه الأمة" (¬١).

قال القرطبي: "ذهب قومٌ إلى أنَّه بنزول عيسى ﵇ يرتفع التكليف؛ لئلا يكون رسولًا إلى أهل ذلك الزّمان؛ يأمرهم عن الله تعالى، وهذا (يعني: كونه رسولًا بعد محمّد) أمرٌ مردودٌ بقوله تعالى: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: ٤٠]، وقوله ﵊: "لا نبىَّ بعدي" (¬٢)، وقوله: "وأنا العاقب" (¬٣)؛ يريد آخر الأنبياء وخاتمهم.

وإذا كان ذلك؛ فلا يجوز أن يُتوهَّم أن عيسى ينزل نبيًّا بشريعة متجدِّدة غير شريعة محمَّد نبيِّنا ﷺ، بل إذا نزل؛ فإنّه يكون يومئذٍ من أتباع محمَّد ﷺ؛ كما أخبر ﷺ، حيث قال لعمر: "لو كان موسى حيًّا؛ ما وسعه إِلَّا اتباعي" (¬٤)، فينزل وقد عُلِّم بأمر الله تعالى له في السَّماء قبل أن ينزل ما

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 359 (SanadKitab #182, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.