Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 366

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل الرابع: يأجوج ومأجوج
  3. أصلهم

الساكنة فيهما.

وكل ما ذُكِرَ في اشتقاقهما مناسب لحالهم، ويؤيد الاشتقاق من (ماج) بمعنى اضطرب قوله تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾ [الكهف: ٩٩]، وذلك عند خروجهم من السد (¬١).

وأصل يأجوج ومأجوج من البشر، من ذرية آدم وحواء ﵉.

وقد قال بعض العلماء: إنهم من ذرِّية آدم لا من حواء (¬٢)، وذلك أن آدم احتلم، فاختلط منيُّه بالتراب، فخلق الله من ذلك يأجوج ومأجوج.

وهذا ممّا لا دليل عليه، ولم يردّ عمَّن يجب قبول قوله (¬٣).

قال ابن حجر: "ولم نر لهذا عند أحدٍ من السلف؛ إِلَّا عن كعب الأحبار، ويردّه الحديث المرفوع: أنّهم من ذريَّة نوح، ونوحٌ من ذُرِّيَّة حواء قطعًا" (¬٤).

ويأجوج ومأجوج من ذريَّة يافث أبي الترك، ويافث من ولد نوح ﵇ (¬٥).

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 366 (SanadKitab #182, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.