Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 384

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل السادس: الدخان
  3. أ- الأدلة من القرآن الكريم

الأوّل: أن هذا الدخان هو ما أصاب قريشًا من الشدة والجوع عندما دعا عليهم النّبيّ ﷺ حين لم يستجيبوا له، فأصبحوا يرون في السَّماء كهيئة الدُّخان.

وإلى هذا القول ذهب عبد الله بن مسعود ﵁، وتبعه جماعة من السلف (¬١).

قال ﵁: "خمسٌ قد مضين: اللزام (¬٢)، والروم، والبطشة، والقمر، والدُّخان" (¬٣).

ولما حدث رجل من كندة عن الدُّخان، وقال: إنّه يجيء دخانٌ يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم؛ غضب ابن مسعود ﵁، وقال: "مَنْ علم فليقل، ومَن لم يعلم؛ فليقل: الله أعلم؛ فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم؛ فإن الله قال لنبيه: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦]، وإن قريشًا أبطؤوا عن

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 384 (SanadKitab #182, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.