Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 404

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل الثامن: الدابة
  3. أدلة ظهورها
  4. ب - الأدلة من السنة المطهرة

وانتهائهم في المعاصي إلى ما لا ينجح معه فيهم موعظةٌ، ولا يصرفهم عن غِيِّهِم تذكرةٌ، يقول عز من قائل: فإذا صاروا كذلك؛ أخرجنا لهم دابَّة من الأرض تكلِّمهم، أي: دابة تعقل وتنطق، والدَّوابُّ في العادة لا كلام لها ولا عقل؛ ليعلم النَّاس أن ذلك آية من عند الله تعالى (¬١).

وقال عبد الله بن مسعود ﵁: "وَقْعُ القول يكون بموت العلماء، وذهاب العلم، ورفع القرآن".

ثمّ قال: "أكثِروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع". قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟! قال: "يُسْرى عليه ليلًا، فيُصْبِحونَ منه قَفْرًا، وينسون (لا إلهَ إِلّا الله)، ويقعون في قول الجاهليَّةِ وأشعارهم، وذلك حين يقعُ القولُ عليهم" (¬٢).

ب - الأدلَّة من السنة المطهَّرة:

١ - روى الإِمام مسلم عن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثٌ إذا خرجْنَ لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشّمس من مغربها، والدَّجَّال، ودابَّة الأرض" (¬٣).

٢ - وله عن عبد الله بن عمرو ﵄؛ قال: حفظتُ من

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 404 (SanadKitab #182, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.