Lewati ke konten

Kitab: Asrathus-Sa'ah · Pengarang: يوسف الوابل

Baca halaman 408

  1. الباب الثاني: أشراط الساعة الكبرى
  2. الفصل الثامن: الدابة
  3. من أي الدواب دابة الأرض

وموضع الشّاهد قوله: "ترغو"، والرغاء إنّما هو للإِبل، وذلك "أن الفصيل لما قُتِلَتِ الناقة هرب، فانفتح له حجر، فدخل في جوفه، ثمّ انطبق عليه، فهو فيه حتّى يخرج بإذن الله ﷿".

ثمَّ قال: "لقد أحسن من قال:

واذْكُرْ خُروجَ فَصِيْلَ ناقَةِ صالحٍ ... يَسِمُ الوَرَى بالكُفْرِ والإِيْمانِ" (¬١)

وترجيح القرطبي لهذا القول فيه نظر؛ فإن الحديث الّذي استند إليه في سنده رجلٌ متروك.

وأيضًا؛ فإنّه جاء في بعض كتب الحديث لفظ: (تدنو) و (تربو)؛ بدل: (ترغو)؛ كما في "المستدرك" للحاكم.

الثّاني: أنها الجسَّاسة المذكورة في حديث تميم الداري ﵁ في قصة الدَّجَّال.

وهذا القول منسوبٌ إلى عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ (¬٢).

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الوابل، ص 408 (SanadKitab #182, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.