المبحث الرّابع: إخبار النّبيّ عن الغُيوب المستقبلة
لقد أخبر النّبيّ ﷺ بما يكون إلى قيام السّاعة، وذلك ممّا أطلعه الله عليه من الغُيوب المستقْبَلَة، والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدًّا، حتّى بلغت حد التواتر المعنوي (¬١).
فمنها ما رواه حذيفة ﵁؛ قال: "لقد خطبنا النّبيّ ﷺ خطبة ما ترك فيها شيئًا إلى قيام السّاعة إِلَّا ذكره؛ علمه مَنْ علمه، وجهله مَنْ جهله، إن كنتُ لأرى الشيءَ قد نسيتُه، فأعرفُهُ كما يعرِفُ الرَّجلُ الرجلَ إذا غاب عنه فرآه فعرفه" (¬٢).
وقال ﵁: "أخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن إلى أن