Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 1017

  1. الفصل الخامس: حديث "عذاب القبر ونعيمه"
  2. المبحث الأول: شبهة الطاعنين فى أحاديث الأمور الغيبية "الأخروية"

.. فردوا قوله ﷺ: "إنكم ترون ربكم يوم القيامة" (١) . وتأولوا قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ (٢) وقالوا: لا يجوز أن يسأل الميت فى قبره لقول الله تعالى: ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ (٣) فردوا الأحاديث المتواترة فى عذاب القبر وفتنته (٤) ، وردوا الأحاديث فى الشفاعة على تواترها (٥) ، وقالوا: لن يخرج من النار من أدخل فيها، وقالوا: لا نعرف حوضاً (٦) ولا ميزاناً (٧) ، ولا نعقل ما هذا، وردوا السنن فى ذلك كله برأيهم، وقياسهم، مع تواتر الأحاديث فى ذلك – إلى أشياء يطول ذكرها من كلامهم فى صفة البارى" (٨) وسبق تفصيل ذلك والرد عليه (٩) .

... والحقيقة: أن تحكيم الرأى أمر يسير لا عناء فيه ولا ينبغى لأهل الابتداع والإلحاد قديماً وحديثاً أن يفخروا، وإنما الفخر بإتباع الوحى وإن خفيت علينا حكمته، ولم نستطع إدراك حقيقته لا سيما فى الغيبيات؛ لأن العقل يقف عاجزاً عن إدراك عالم ما وراء الطبيعة. وتحكيم العقل فى هذا العالم تجاوز لحدود العقل، وسفه من صاحبه، وتطاول على خالقه–والعياذ بالله–

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 1017 (SanadKitab #1820, hlm. urut 1017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.