لقد زعم المعتزلة أن الأخبار الدالة على عذاب القبر مجملة:
... ولذلك انقسموا حوله إلى ثلاث فرق:
أنكره ضرار بن عمرو (١) ، والخوارج، ومعظم المعتزلة، وبعض المرجئة، والرافضة (٢) .
قطع به بعضهم فى الجملة (٣) .
جوزه آخرون (٤) .
وبالقول الأول قال دعاة اللادينية فى عصرنا (٥) .
وتدور شبه المنكرين لعذاب القبر وما فيه من سؤال، وضمة، وعذاب، بأنه معارض للقرآن، وللسنة، وللعقل.