Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 1026

  1. الفصل الخامس: حديث "عذاب القبر ونعيمه"
  2. المبحث الثانى: شبهات المنكرين لعذاب القبر ونعيمه والرد عليها

وقال الإمام النووى – ﵀ – بعد نقله لكلام القاضى عياض السابق: "وهو الظاهر المختار الذى تقتضيه أحاديث السلام على القبور" (١) .

... أما ما زعموه من تعارض الأحاديث المثبتة لعذاب القبر والنافية له.

فيجاب عن ذلك بأنه لا تعارض.

ففى الأحاديث التى زعموا أنها تنفى عذاب القبر فى عجزها ما يثبته، وهو ما تعمدوا بتره، فلا تعارض بين أول الحديث وآخره كما جاء فى رواية مسلم عن عائشة –رضى الله عنهما– قالت: دخل علىَّ رسول الله ﷺ وعندى امرأة من اليهود. وهى تقول هل شعرت أنكم تفتنون فى القبور؟ قالت: فَارْتَاعَ رسول الله ﷺ وقال: "إنما تُفتنُ يهودُ" قالت عائشة: فلبثنا ليالى. ثم قال رسول الله ﷺ: "هل شعرت أنه أوحى إلى أنكم تفتنون فى القبور؟ " قالت عائشة: فسمعت رسول الله ﷺ، بَعْدُ، يستعيذُ من عذاب القبر" (٢) .

قال الحافظ ابن حجر: وحاصل الحديث أنه ﷺ لم يكن أوحى إليه أن المؤمنين يفتنون فى القبور فقال:"إنما يفتن يهود" فجرى على ما كان عنده من علم ذلك، ثم لما علم بأن ذلك يقع لغير اليهود استعاذ منه، وعلمه، وأمر بإيقاعه فى الصلاة، ليكون أنجح فى الإجابة" (٣) .

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 1026 (SanadKitab #1820, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.