Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 1054

  1. الفصل السادس: أحاديث "خلوة النبى ﷺ بامرأة من الأنصار
  2. الجواب:

وخصوصاً وأن بعض الروايات تقول كان النبى ﷺ، يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه (١) ، ورواية تقول: "نام النبى ﷺ، فاستيقظ وكانت تغسل رأسها، فاستيقظ وهو يضحك، فقالت: يا رسول الله أتضحك من رأسى قال لا" (٢) .

وقد يقول قائل قريبات النبى ﷺ معروفات، وليس منهن أم سليم ولا أم حرام.

والجواب أننا نتحدث عن مجتمع لم يكن يمسك سجلات للقرابات، وخاصة إذا كانت القرابة فى النساء، فهناك قريبات كثيرات أغفلهن التاريخ فى هذا المجتمع وأهملهن الرواة (٣) .

قال الإمام النووى – ﵀ – قوله: "أن النبى ﷺ كان يدخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه، وتفلى رأسه، وينام عندها".

اتفق العلماء على أنها كانت محرماً له ﷺ، واختلفوا فى كيفية ذلك.

فقال ابن عبد البر وغيره: كانت إحدى خالاته من الرضاعة، وقال آخرون: بل كانت خالة لأبيه أو لجده، لأن عبد المطلب كانت أمه من بنى النجار.

وقوله: "تَفْلِى" بفتح التاء وإسكان الفاء وكسر اللام أى تفتش ما فى الرأس، وتقتل القمل منه، ولا يعنى وجود ذلك فى رأس النبى ﷺ.

وأخذ من ذلك الحديث جواز فلى الرأس، وقتل القمل منه، وجواز ملامسة المحرم فى الرأس وغيره مما ليس بعورة، وجواز الخلوة بالمحرم والنوم عندها، وهذا كله مجمع عليه (٤)

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 1054 (SanadKitab #1820, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.