وأهله فى بيتهم. فأتت (تعنى ابنة سهيل) (١) النبى ﷺ. فقالت: إن فى نفس أبى حذيفة من ذلك شيئاً. فقال لها النبى ﷺ: "ارضعيه تحرمى عليه، ويذهب الذى فى نفس أبى حذيفة" فرجعت، فقالت: إنى قد أرضعته، فذهب الذى فى نفس أبى حذيفة" (٢) .
... بهذا الحديث طعن بعض الرافضة، وأدعياء العلم، فى صحيح الإمام البخارى، وزعموا أن الحديث يتعارض مع القرآن الكريم والعقل.