Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 21

  1. تمهيد وفيه خمسة مباحث:
  2. معرفة الفوارق بين المعانى اللغوية والمعانى الاصطلاحية

هكذا زعم محمود أبو ريه (١) فى كتابه (أضواء على السنة المحمدية) (٢) تبعاً للدكتور توفيق صدقى (٣) .

وفى ذلك أيضاً يقول الدكتور المهندس محمد شحرور (٤) فى كتابه (الكتاب والقرآن قراءة معاصرة، "إن ما اصطلح على تسميته بالسنة النبوية إنما هو حياة النبى ﷺ. كنبى وكائن إنسانى عاش حياته فى الواقع، بل فى الصميم منه، وليس فى عالم الوهم".

وفى موضع آخر يقول: "من هنا يأتى التعريف الخاطئ برأينا للسنة النبوية بأنها كل ما صدر عن النبى ﷺ. من قول ومن فعل أو أمر أو نهى أو إقرار. علماً بأن هذا التعريف للسنة ليس تعريف النبى ﷺ. نفسه، وبالتالى فهو قابل للنقاش والأخذ والرد وهذا التعريف كان سبباً فى تحنيط الإسلام، علماً بأن النبى ﷺ. وصحابته لم يعرفوا السنة بهذا الشكل، وتصرفات عمر بن الخطاب تؤكد ذلك" (٥) .

ويقول نيازى عز الدين (٦) :

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 21 (SanadKitab #1820, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.