Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 265

  1. أولا: شبهة النهى عن كتابة السنة المطهرة
  2. ذهب إلى النهى عن كتابة السنة النبوية جمع من الصحابة والتابعين

وعنه من طريق آخر عن أبى بردة قال: كان أبو موسى يحدثنا بأحاديث فنقوم أنا ومولى لي فنكتبها، فحدثنا يومًا بأحاديث فقمنا لنكتبها فظن أنا نكتبها فقال: "أتكتبان ما سمعتما منى؟ " قالا: نعم. قال: فجيئاني به" فدعا بماء فغسله، وقال "احفظوا عنا كما حفظنا" (١) .

وعنه من طريق آخر عن أبى بردة أبى موسى قال كتبت عن أبى كتابًا فقال: "لولا أن فيه كتاب الله لأحرقته، ثم دعا بمركن أو بإجانة (٢) فغسلها، ثم قال: دع عنى ما سمعت منى، ولا تكتب عنى؛ فإنى لم أكتب عن رسول الله ﷺ. كتابًا كدت تهلك أباك" (٣) .

٩_ عمرو بن دينار (٤) _ ﵀ _: روى عن سفيان الثوري (٥) قال: قيل لعمرو: إن سفيان يكتب، فاضطجع وبكى وقال "احرج على من يكتب عنى" قال سفيان: "وما كتبت عنه شيئًا، كنا نحفظ" (٦) .

١٠_ الضحاك (٧) _ ﵀ _: روى عنه أنه قال: "لاتتخذوا للحديث كراريس ككرايس المصاحف" (٨) وعنه من طريق آخر قال: "يأتى على الناس زمان تكثر فيه الأحاديث حتى يبقى المصحف بغبارة لا ينظر فيه" (٩) .

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 265 (SanadKitab #1820, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.