Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 30

  1. تمهيد وفيه خمسة مباحث:
  2. التعريف بالحديث لغة:

ويجمع الحديث على أحاديث على خلاف القياس، ويرى الفراء أن واحد الأحاديث أحدوثة، ثم جعلوه جمعاً للحديث وقال ابن برى: ليس الأمر كما زعم الفراء، لأن الأحدوثة بمعنى الأعجوبة، يقال: قد صار فلان أحدوثةً، أما أحاديث النبى ﷺ. فلا يكون واحدها إلا حديثاً (١) .

ويرى الزمخشرى (٢) : إن الأحاديث اسم جمع (٣) ، وخالفه أبو حيان فى البحر (٤) : فقال ليس كل الأحاديث باسم جمع، بل هو جمع تكسير للحديث على غير قياس كأباطيل، واسم الجمع لم يأت على هذا الوزن (٥) ، فالراجح أنها جمعت على غير قياس ... والجمع القياسى للفظ حديث أحدثه كرغيف وأرغفة، أو حدث كقضيب وقضب (٦) .

قال فضيلة الأستاذ الدكتور مروان محمد شاهين: أما عن الحديث فى اللغة فله معان ثلاثة:

الأول: الحديث بمعنى الجديد الذى هو ضد القديم، تقول: لبست ثوباً حديثاً أى جديداً، وقرأت كتاباً حديثاً بمعنى الجديد، وركبت سيارة حديثة تعنى سيارة جديدة.

الثانى: الحديث بمعنى الخبر والنبأ مثل قوله تعالى: ﴿هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ (٧)

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 30 (SanadKitab #1820, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.