Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 451

  1. رابعا: شبهة أن الوضع وكثرة الوضاعين للحديث أضعفت الثقة بالسنة النبوية
  2. التعريف بالحديث الموضوع لغة واصطلاحا:

١- القول الأول: ذهب إلى أن بدايته فى عهد النبوة المباركة، وبه قال الدكتور صلاح الدين الأدلى (١) ، والدكتور فاروق حماده (٢) ، واستدلوا على ذلك بما روى عن بُرَيْدَة ﵁ (٣) قال: جاء رجل إلى قوم فى جانب المدينة فقال: إن رسول الله ﷺ أمرنى أن أحكم برأيى فيكم، فى كذا وكذا. وقد كان خطب امرأة منهم فى الجاهلية، فأبوا أن يزوجوه، فبعث القوم إلى النبى ﷺ يسألونه، فقال: "كذب عدو الله". ثم أرسل رجلاً فقال: "إن أنت وجدته ميتاً فأحرقه" فوجده قد لدغ فمات، فحرقه، فعند ذلك قال النبى ﷺ: "من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" (٤)

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 451 (SanadKitab #1820, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.