Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 557

  1. المبحث الثالث: أدلة حجية السنة النبوية المطهرة
  2. اجتهاد النبى ﷺ فى الشريعة الإسلامية كله وحى

.. أما الإجماع فهو: "أن السلف رجعوا إلى أزواجه فى قبلة الصائم" (١) ، وفى أن "من أصبح جنباً لم يفسد صومه" (٢) وذلك يدل على أن أفعاله لابد من أن يمتثل فيها طريقه (٣) ، ونقل الإمام الزركشى عن الكعبى البلخى رأس طائفة المعتزلة الكعبية قوله: "المباح مأمور به، لأن فعله ترك الحرام وهو واجب، فالمباح واجب" (٤) .

ويقول الإمام الشاطبى فى رده على من قال: "ترك المباح طاعة على كل حال. قال الشاطبى: "بل فعل (المباح) طاعة بإطلاق لأن كل مباح ترك حرام. ألا ترى أنه تركَ المحرمات كلّها عند فعل المباح، فقد شغلَ النفسَ به عن جميعها. وهذا الثانى أولى؛ لأن الكلية هنا تصح، ولا يصح أن يقال كل مباح وسيلة إلى محرم أو منهى عنه بإطلاق، فظهر أن ما اعُترض به لا ينهض دليلاً على أن ترك المباح طاعة (٥) ، ويشهد لهذا قول الإمام السرخسى فى أصوله: "ترك العمل بالحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ حرام كما أن العمل بخلافه حرام" (٦) .

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 557 (SanadKitab #1820, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.