.. ويتأكد هذا المعنى جلياً فى قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (١) "فأخبر سبحانه أنه ليس لمؤمن أن يختار يعد قضائه ﷻ وقضاء ورسوله ﷺ، ومن تخير بعد ذلك فقد ضل ضلالاً مبيناً" (٢) .
Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى
Baca halaman 571
Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 571 (SanadKitab #1820, hlm. urut 571)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.