Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 673

  1. المبحث الثانى التعريف بالآحاد وبيان درجة ما يفيده من العلم
  2. ما يفيده خبر الآحاد من العلم عند الجمهور

قال وهو مذهب أهل الحديث قاطبة ومذهب السلف عامة" (١) وهو معنى ما ذكره ابن الصلاح استنباطاً. فوافق فيه هؤلاء الأئمة" (٢) .

... وانتصر لابن الصلاح أيضاً البلقينى فقال: "ما قاله النووى وابن عبد السلام، ومن تبعهما ممنوع، فقد نقل بعض الحفاظ المتأخرين مثل قول ابن الصلاح" (٣) ثم ذكر ما نقله ابن كثير عن شيخه ابن تيمية.

... ويمكن الجمع بين تلك المذاهب الثلاثة بما قاله الحافظ ابن حجر فى نزهة النظر قال: "والخلاف فى التحقيق لفظى، لأن من جوز إطلاق العلم قيده بكونه نظرياً، وهو الحاصل على الاستدلال بواسطة القرائن، ومن أبى الإطلاق خص لفظ العلم بالمتواتر، وما عداه عنده كله ظنى بمعنى العلم أيضاً، كما فى قوله تعالى ﴿فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ﴾ (٤) .أى ظننتموهن، فالعلم قد يطلق ويراد به الظن (٥) وهم لا ينفون أن ما احتفت به القرائن أرجح مما خلا عنها" (٦) .

وإليك بعض هذه القرائن التى تجعل خبر الآحاد مفيداً للعلم النظرى عند من يقول به:

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 673 (SanadKitab #1820, hlm. urut 673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.