Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 698

  1. المبحث الثالث: منكروا حجية خبر الواحد قديما وحديثا
  2. التعريف بالظن لغة واصطلاحا:

بدليل أنه قبل خبر عائشة وحدها فى أن النبى ﷺ مات يوم الاثنين وقبل أيضاً خبرها وحدها فى قدر كفن النبى ﷺ فعن عائشة - رضى الله عنها - قالت: "دخلت على أبى بكر ﵁ فقال: فى كم كفنتم النبى ﷺ؟ قالت: فى ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص، ولا عمامة، وقال لها فى أى يوم توفى رسول الله ﷺ؟ قالت يوم الاثنين. قال: فأى يوم هذا؟ قالت يوم الاثنين. قال: أرجوا فيما بينى وبين الليل ... الحديث" (١) .

٣- وأما قصة عمر ﵁ وتوقفه فى خبر أبى موسى فى الاستئذان، فإن أبا موسى أخبره بذلك الحديث عقب إنكاره عليه رجوعه بعد الثلاث، وتوعده، فأراد التثبت خشية أن يكون دافع بذلك عن نفسه (٢) . يدل على ذلك ما جاء فى إحدى طرق الحديث أن أبى ابن كعب قال لعمر:"سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك يا ابن الخطاب! فلا تكونن عذاباً على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمقال سبحان الله! إنما سمعت شيئاً. فأحببت أن أتثبت" (٣) .

... وفى رواية:"والله إن كنت لأمينا على حديث رسول الله ﷺ، ولكن أحببت أن أتثبت (٤) ،وفى رواية:"أما إنى لم أتهمك.ولكن خشيت أن يتقوَّل الناس على رسول الله ﷺ (٥)

وقد قبل عمر ﵁ أخبار آحاد كثيرة دون توقف.

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 698 (SanadKitab #1820, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.