Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 849

  1. الفصل الرابع: وسيلتهم فى الطعن فى الإسناد وعلوم الحديث
  2. ويجاب على هذه الشبه بما يلى:

.. فهل كان الدين الإسلامى بدعاً من الحوادث حتى لا تنقل أحكامه وأخباره بهذا الطريق؟ أم كان الواجب اتخاذ طريق آخر لنقل أقوال الرسول ﷺ وأخباره غير الرواية؟!

... لنفرض أن هؤلاء المنكرين علينا رواية الأحاديث -بالأسانيد- أصبحوا زعماء لمن كان على شاكلتهم، فهل هناك طريقة -غير الرواية- لتبليغ استنباطهم، وتحقيقاتهم لأفراد جماعتهم البعيدين عن حلقات دروسهم، أو الذين سيولدون بعدهم (١) ؟!!

حرى بالمشككين فى الإسناد وعلوم الحديث الإمساك عن لغوهم.

وإلا فأين أسانيدهم المتصلة إلى أممهم البائدة؟

بل أين أخبارهم الصحيحة عن أنبيائهم وعظمائهم؟

بل أين الضوابط التى تثبت صحة أخبارهم فيما سبق؟!

... أما ما زعمه شاخت من حملة الفتنة المذكورة فى كلام محمد بن سيرين على فتنة مقتل الوليد بن يزيد سنة (١٢٦هـ) علماً بأن وفاة ابن سيرين كانت سنة (١١٠هـ) كما ذكر هو أيضاً.

فيقول رداً على ذلك الدكتور همام عبد الرحيم: "ولو أنصف شاخت وفكر بنزاهة وموضوعية لما قال إن ابن سيرين يتحدث عن فتنة وقعت بعد وفاته بست عشرة سنة! (٢) .

وزعمه بأن ذلك الخبر مكذوب على ابن سيرين فهو ما لا دليل عليه، ويكذبه إخراج الإمام مسلم له فى مقدمة صحيحه (٣) ، والترمذى (٤) ، والدارمى (٥) .

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 849 (SanadKitab #1820, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.