Lewati ke konten

Kitab: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 851

  1. الفصل الرابع: وسيلتهم فى الطعن فى الإسناد وعلوم الحديث
  2. ويجاب على هذه الشبه بما يلى:

ثم إن الفتنة إذا أطلقت فهى الفتنة الكبرى التى عصفت بالخلافة الراشدة. وإذا قيل: الفتنة بالتعريف (بأل) التى هى للعهد، فهى الفتنة المعهودة التى لا يجهلها أحد (١) أ. هـ.

... والحق –الذى لا مراء فيه- أن اشتراط السند، والبحث عن الإسناد، بدأ مع زمن النبوة المباركة.

وفى ذلك يقول الحاكم: "طلب الإسناد العالى سنة صحيحة" ثم ذكر حديث أنس بن مالك فى مجئ الأعرابى (٢) وقوله: "يا محمد أتانا رسولك فزعم كذا ... الحديث" (٣) . فقد استنبط الحاكم من هذا الحديث أصل طلب الإسناد والعلو فيه؛ لأنه سمع أركان الإسلام من رسول الله ﷺ، وآمن وصدق، ولكنه أراد أن يسمع ذلك من رسول الله ﷺ مشافهة (٤) .

ولو كان طلب الإسناد والعلو فيه غير مستحب لأنكر عليه المصطفى ﷺ سؤاله إياه عما أخبره رسوله عنه ولأمره بالاقتصار على ما أخبره الرسول عنه (٥) .

Rujukan halaman ini: كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها، ص 851 (SanadKitab #1820, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.