ولم لا! ورب العزة يخاطبه فى شدة المحن والابتلاء فى مكة المكرمة بقوله تعالى: ﴿فاصبر لحكم ربك﴾ أى اصبر على أذاهم، ولا تبالهم ﴿فإنك بأعيينا﴾ أى بمرأى منا، وتحت كلاءتنا. وما تلك العناية الإلهية إلا خطاب للنبى ﷺ، بأنه معصوم من ربه ﷿ من الناس" (١) وجاء التأكيد لعصمته ﷺ من الناس، بالأمر الربانى بالمضى فى دعوتة، وعدم المبالاة بأعداءه من المشركين، حيث سيكفيهم إياه سبحانه القائل ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين. إنا كفيناك المستهزءين﴾ (٢) وهذه الآية المكية نظير الآية المدنية على ما ذهب إليه بعض المفسرين: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس﴾ (٣) .
Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى
Baca halaman 145
Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 145 (SanadKitab #1824, hlm. urut 146)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.