Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 195

  1. المبحث الأول: شبهاتهم من القرآن الكريم على عدم عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
  2. المطلب الثانى: شبهتهم حول آيات ورد فيها إسناد "الذنب" و"الوزر" إلى ضمير خطابه صلى الله عليه وسلم

وإذا صح تسمية العصمة "وضعاً" فى قوله تعالى: ﴿ووضعنا عنك وزرك﴾ (١) مجازاً، صحح أيضاً إطلاق المغفرة كناية عن العصمة فى قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ (٢) إذ الغفر الستر والغطاء (٣) والمعنى فى الآية: ليعصمك الله فيما تقدم من عمرك، وفيما أخر منه.

قال الإمام السيوطى (٤) : "وهذا القول فى غاية الحسن، وقد عد البلغاء من أساليب البلاغة فى القرآن؛ أنه يكنى عن التخفيفات بلفظ المغفرة، والعفو، والتوبة، كقوله تعالى عند نسخ قيام الليل: ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءُوا ما تيسر من القرآن﴾ (٥) وعند نسخ تقديم الصدقة بين يدى النجوى قال سبحانه: ﴿فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم﴾ (٦) وعند نسخ تحريم الجماع ليلة الصيام قال ﷿: ﴿فتاب عليكم وعفا عنكم﴾ (٧) .

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 195 (SanadKitab #1824, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.