وعدم المبالاة بتقول المتقولين، وافتراء المفترين، لكفاه ﷺ ذلك فى مواقف الفخر بالاعتصام بالله، وأفراده وحده بالخشية منه دون خشية أحد من خلقه.
والذى أرتضيه فى المراد بالخشية فى قوله تعالى: ﴿وتخشى الناس﴾ هو ما أشار إليه ابن حزم (١) فى كتابه الفصل فى الملل والنحل:"أنه ﷺ خشى ضرر الناس، ووقوعهم فى الهلاك
Rujukan halaman ini:رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 262 (SanadKitab #1824, hlm. urut 263)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.