Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 26

  1. المبحث الأول: التعريف بالعصمة
  2. ج- مواضع العصمة:

وإذا كان الوحي الإلهى فى آية يونس السابقة يقدم حياة رسول الله ﷺ وسيرته الطاهرة قبل البعثة دليلاً على نبوته ﷺ (١) وهو ما استدل به هرقل على صدقه ﷺ فى نبوته، دل ذلك كله وأكد ما سبق ذكره أن حال الأنبياء قبل النبوة يؤثر على مستقبل دعوتهم بعد النبوة سلباً وإيجاباً.

فكيف والحال هكذا يختلف فى العصمة لهم قبل النبوة؟!!

قال سبحانه: ﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين﴾ (٢) .

وقال تعالى: ﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ (٣) .

وقال تعالى: ﴿وما صاحبكم بمجنون﴾ (٤) .

وقال ﷿: ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدى عذاب شديد﴾ (٥) .

ففى هذه الآيات الكريمات كان التعبير فيها "بصاحبكم" تذكيراً بأن كفار مكة أعرف الناس به، فمحمد ﷺ لم يفارقهم، وهم لم يفارقوه، بل صحبهم وصحبوه، ولازمهم ولازموه، وهذا يفيد أن كفار مكة فى اتهامهم لرسول الله ﷺ بالضلال والجنون، مكابرون، والدليل حاله قبل نبوته حيث صحبتهم له منذ نشأته بينهم، واعترافهم له بالأمانة والصدق ورجاحة العقل، والخلق القويم (٦) .

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 26 (SanadKitab #1824, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.