Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 273

  1. المبحث الأول: شبهاتهم من القرآن الكريم على عدم عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
  2. يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك

.. قلت: وأياً كان السبب، فإن ما أطلقه الزمخشرى، وتابعه فيه خصوم السنة النبوية، والسيرة العطرة، فى حق النبى ﷺ تقول وافتراء، والنبى ﷺ مما أطلقوه براء، وذلك أن تحريم ما أحله الله على وجهين:

الوجه الأول: اعتقاد ثبوت حكم التحريم فيه، فهذا بمثابة اعتقاد حكم التحليل فيما حرمه الله ﷿، وكلاهما محظور لا يصدر من المتسمين بسمة الإيمان، وإن صدر! سلب المؤمن حكم الإيمان.

... والزمخشرى كلامه محمول على هذا المحمل، ومعاذ أن يعتقد رسول الله ﷺ تحريم ما أحله الله له... وما هذه من الزمخشرى إلا جراءة على الله ورسوله؛ تابعه فيها بعض أدعياء العلم على ما سبق.

الوجه الثانى: الامتناع عما أحله الله ﷿، وهو المعنى الأصلى لمادة "حرم" فى اللغة (١) وقد ورد التحريم بهذا المعنى فى القرآن الكريم فى آيات منها:

قوله تعالى: ﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل﴾ (٢) أى منعنا موسى المراضع، أن يرتضع منهن إلا من قِبَلِ أمه (٣) .

وقوله ﷿: ﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة﴾ (٤) أى منعه من دخولها.

وقوله سبحانه: ﴿كل الطعام كان حلاً لبنى إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه﴾ (٥) أى إلا ما امتنع عنه سيدنا يعقوب ﵇ عنه من قبل نفسه.

والامتناع عما أحله الله قد يكون مؤكداً باليمين مع اعتقاد حله، وهذا مباح صرف، وحلال محض.

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 273 (SanadKitab #1824, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.