وهذه المسارعة فى مرضاته ﷺ لاحظتها أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها، لما أنزل الله تعالى: ﴿ترجى (١) من تشاء منهن وتؤوى إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾ (٢) قال عائشة قلت: "ما أرى ربك إلا يسارع فى هواك" (٣) أى ما أرى الله إلا موجوداً لما تريد بلا تأخير، منزلاً لما تحب وتختار وترضى (٤) وإنما جاء التعبير بالهوى هنا، بدافع الغيرة، وحاشاها رضى الله عنها أن تعنى حقيقة اللفظ!.
Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى
Baca halaman 277
Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 277 (SanadKitab #1824, hlm. urut 278)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.