Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 367

  1. المبحث الثانى: شبهاتهم من السنة النبوية على عدم عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
  2. المطلب الخامس: شبهة الطاعنين فى حديث "أهجر"

.. كما أن العلماء عدو قوله: من قوة فقهه، ودقيق نظره، ومن موافقاته للوحى، قصد منه التخفيف عن رسول الله ﷺ، حين رآه قد غلب عليه الوجع، وشدة الكرب، وقامت عنده قرينه بأن الذى أراد كتابته، ليس مما لا يستغنون عنه، إذ لو كان من هذا القبيل، لم يتركه ﵊، لأجل اختلافهم ولغطهم، لقوله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس﴾ (١) .

... كما لم يترك ﷺ تبليغ غيره بمخالفة من خالفه، ومعاداة من عاداه، وفى تركه ﵊، الإنكار على عمر إشارة إلى تصويبه ﷺ رأيه (٢) .

... قلت: وهذا عندى من أقوى ما يتمسك به فى الرد على الرافضة ومن قال بقولهم، لأن ترك رسول الله ﷺ الإنكار على عمر، هو إقرار منه ﷺ بتصويب رأيه، ويأخذ هذا الإقرار حكم المرفوع المسند.

... ويؤيد صحة ما سبق، من صحة رأى عمر، وأن أمره ﷺ بالكتابة لم يكن على سبيل الوجوب، ما جاء فى نفس الحديث من وصيته ﵊ بثلاث قال: "اخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم (٣) وسكت عن الثالثة أو قال الراوى: فنسيتها" (٤) .

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 367 (SanadKitab #1824, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.