Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 431

  1. المطلب الأول: شبهة الوحي النفسى والرد عليه

.. ومن ذلك ما روى عندما أبطأ جبريل ﵇، فى النزول على رسول الله ﷺ، ثم نزل (١) فقال: رسول الله ﷺ، يا جبريل! ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزرنا؟ فنزلت: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا﴾ (٢) ومن ذلك أيضاً، فترة الوحي فى قصة الإفك، على ما سبق شرحه فى عصمته ﷺ فى تبليغ الوحي (٣) .

سابعاً: النبوة ليست أمراً كسبياً يناله المرء بسعيه وكسبه، ولا تخضع لجهد فكرى، أو ترقى روحى وأخلاقى، ولا تنال بالقيم الدنيوية، ولا الاعتبارات المادية، فليست باباً مفتوحاً يلج من خلاله من سمت نفسه، أو عظم إشراقه، بل هى اصطفاء إلهى يختص به من يشاء من عباده. قال تعالى: ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ (٤) وقال سبحانه: ﴿والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ (٥) وقد حكى الله عن المشركين عندما قالوا: ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ (٦) أجابهم رب العزة بقوله: ﴿أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً ورحمة ربك خير مما يجمعون﴾ (٧) .

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 431 (SanadKitab #1824, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.