Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 435

  1. المطلب الثانى: شبهة أن الوحي عبارة عن أمراض نفسية وعقلية

.. ويذهب بعضهم إلى أنه نوع من الهوس (١) قائلاً: "ونرى محمداً الثاقب النظر من الناحية العلمية من ذوى الهوس، كما هو شأن أكثر مؤسسى الديانات" (٢) وبالتأمل فى هذه الافتراءات ترى أنها مع طعنها فى الوحي المنزل على رسول الله ﷺ، تطعن فى عصمته فى عقله وبدنه.

... ويجاب عن هذه الافتراءات من عدة وجوه:

أولها: أن المستشرقين هنا فيما يزعمون كالببغاوات يرددون شبهة إخوانهم أعداء الأنبياء والرسل الذين جعلوا ما يحصل لأنبياء الله مثل الذى يحصل للمجانين والسحرة، كما قال تعالى: ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون. أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾ (٣) وهى عين الفرية التى رمت بها قريش رسول الله ﷺ، فبرأه الله مما قالوا، بقوله سبحانه: ﴿فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون﴾ (٤) أرأيت كيف يردد المستشرقون شبهة عفا عنها الدهر، وطوتها السنون، وبين الله فسادها قبل خمسة عشر قرناً من الزمن، ثم جاءوا يلو كونها ويدندنون بها تشويهاً للإسلام، وتشكيكاً فى عصمة رسول الله ﷺ فى عقله وبدنه.

ثانيها: إجماع الأمة على عصمة رسول الله ﷺ، وسائر الأنبياء قبله من سائر الأمراض المنفرة، فرسول الله ﷺ، وكافة الرسل قبله، قد اشتهروا بالتعقل والنباهة والفطنة قبل النبوة وبعدها.

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 435 (SanadKitab #1824, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.