Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 450

  1. المطلب الثالث: شبهة أن الوحي مقتبس من اليهودية والنصرانية

هـ- لم تذكر الروايات أنه ألقى إلى النبى ﷺ درساً أو عظة فى أى جزء من جزئيات الإسلام، كما لم يثبت أنه كان ﷺ، يتردد عليه لتلقى تلك الدروس، والذى يفهم من كلمته المختصرة السابقة، أنه كان يتمنى أن يبقى حتى يصبح ناصراً لدين الله، وجندياً مخلصاً، وتلميذاً ناجحاً للنبى ﷺ، لا أستاذاً مربياً، ولا عالماً معلماً.

و ثم إن ورقة لم يلبث بعد هذا اللقاء، إلا أن توفى وفتر الوحي عن رسول الله ﷺ، فكيف تكون هذه المقابلة الخاطفة ينبوعاً لما جاء به ﵊ من الوحي؟ .

ز- لو ثبت أنه ﷺ، أخذ ذلك من ورقة لما سكت أعداؤه أبداً، ولروجوا ذلك، وساروا به فى الناس جميعاً، وهم الذين تشبثوا بما هو أوهى من ذلك (١) .

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 450 (SanadKitab #1824, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.