٤- ولقد كان من كمال تأسى الصحابة رضى الله عنهم برسول الله ﷺ واعتقادهم بعصمته ﷺ من الصغائر فى كل أحواله، شدة حرصهم على تأسهم به ﷺ حتى فى أمور بيته، وذلك كاختلافهم فى جواز القبلة للصائم (١) ، وفى طلوع الفجر على الجنب وهو صائم (٢) فسألوا أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها فأخبرتهم أن ذلك وقع من النبى ﷺ فرجعوا إلى ذلك، وعلموا أنه لا حرج على فاعله لعصمته.
٥- وعن أبى بكر الصديق رضى الله عنه (٣) قال: لست تاركاً شيئاً كان رسول الله ﷺ كان يعمل به إلا عملت به، فإنى أخشى إن تركت شيئاً من أمره أن أزيغ" (٤) .
Rujukan halaman ini:رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 45 (SanadKitab #1824, hlm. urut 46)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.