ويقول أحمد صبحى منصور: "إن إسناد قول ما للنبى وجعله حقيقة دينية هو اتهام للنبى بأنه فرط فى تبليغ الرسالة... بإيجاز كانت مهمة النبى مقتصرة على التبليغ دون الإفتاء والتشريع" (١) .
ويقول إسماعيل منصور (٢) : "إنه ليس لجبريل ﵇ فى القرآن الكريم دور إلا النقل الأمين فحسب، كما أنه ليس لمحمد فيه دور كذلك إلا البلاغ الصادق وحده. قال تعالى: ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ (٣) وقال سبحانه: ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ (٤) .
Rujukan halaman ini:رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 488 (SanadKitab #1824, hlm. urut 489)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.