فعن ابن عمر: أن ناساً أغروا على إبل النبى ﷺ، فاستقوها، وارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعى رسول الله ﷺ، مؤمناً، فبعث فى آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم، قال: ونزلت فيهم آية المحاربة (١) .
ويدل أيضاً على قتل المرتد قوله تعالى: ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله فى الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً﴾ (٢) .
قال الحسن البصرى (٣) : أراد المنافقون أن يظهروا ما فى قلوبهم من النفاق، فأوعدهم الله فى هذه الآية، فكتموه وأسروه (٤) وهذا يعنى: أن المنافق حين يظهر كفره، ويطعن فى دين الله ﷿؛ يأخذ ويقتل عقاباً له.
Rujukan halaman ini:رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 524 (SanadKitab #1824, hlm. urut 525)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.