ثالثاً: إجماع الأمة على عصمة رسول الله ﷺ فى اجتهاده:
... لقد كان معلوماً لدى صحابة رسول الله ﷺ أن الوحي قريب جداً من رسول الله ﷺ، ومنهم، وأنه لن يترك أمراً مخالفاً يمر، فما قاله ﵊ باجتهاده دون وحى، فإنما هو من الإسلام وإلا جاء الوحي. يشهد لذلك ما روى عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال: "كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل" قال سفيان – أحد رجال إسناد هذا الحديث – موضحاً كلام جابر: لو كان شيئاً ينهى عنه لنهانا عنه القرآن" (١) .