وأين ما يزعمه أعداء الإسلام، إن فى القصة إيحاءات وإشارات مقصودة تجعل القارئ يتشكك فى أخلاق النبى ﷺ وعصمته فى سلوكه؟!.
وأين كانت أختها أم سليم، وابنها وابن أختها أنس راوى الحديث، من هذه الإيحاءات؟.
... ولم لم ينقلها الرواة، وهم الذين يحرصون على نقل كل صغيرة وكبيرة حتى الحركات والسكنات عن المعصوم ﷺ؟!.
... إن المرء ليس ليسمع الحديث الصحيح، فيدركه على وجهه، إن كان سليم النفس، حسن الطوية، وهو ينحرف به إذا كان إنساناً مريض النفس معوجاً.
... وهل ينضح البئر إلا بما فيه؟
وهل يمكن أن نتطلب من الماء جذوة نار؟.
أو نغترف من النار ماء؟
وقديماً قالوا: إن كل إناء بما فيه ينضح.
... أشهد أن الله ﷿، عصم نبيه ﷺ، من الشيطان الرجيم، وعصمه فى سلوكه وهديه، وصدق فيه قول ربه: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ (١) أهـ.
والله ﵎ أعلى وأعلم