Lewati ke konten

Kitab: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم · Pengarang: عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Baca halaman 727

  1. الفصل السابع: شبهة الطاعنين فى حديث "اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة"

.. ولقد تكررت هذه الآية فى القرآن مرتين، فيهما "واغلظ عليهم" ولا مانع من أن يكون، من هذا الإغلاظ سبهم ولعنهم، بدليل ما ورد فى السنة المطهرة، من أنه ﷺ، كان يدعو على رجال من المشركين، يسميهم بأسمائهم حتى أنزل الله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شئ أو يتوب الله عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ (١) وليس فى الآية الكريمة نهى عن اللعن، وإنما النهى حسب سبب النزول، عن تعيين أسماء من يلعنهم، لعل الله أن يتوب عليهم (٢) أو يعذبهم فى الدنيا بقتلهم، وفى الآخرة بالعذاب الأليم، فإنهم ظالمون.

... وتأمل ختام الآية: ﴿فإنهم ظالمون﴾ والظالمون لعنهم رب العزة بصفتهم دون أسمائهم فى أكثر من آية منها:

قوله تعالى: ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ (٣) .

وقوله ﷿: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ (٤) .

Rujukan halaman ini: رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم، ص 727 (SanadKitab #1824, hlm. urut 728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.