الخاتمة فى
نتائج هذه الدراسة
ومقترحات وتوصيات
الخاتمة
... الحمد لله تعالى على فضله العظيم أن وفقنى لإتمام هذه الرسالة، التى ظهر لى من نتائج دراستى فيها التأكيد على ما يلى:
عصمة سيدنا رسول الله ﷺ، من كل ما يمس قلبه، وعقيدته بسوء من التمسح بالأصنام، أو الحلف بها، أو أكل ما ذبح على النصب، ونحو ذلك من مظاهر الكفر والشرك، والضلال والغفلة، والشك، قبل النبوة وبعدها، وفى كل حالاته من رضى وغضب، وجد ومزح.
عصمته ﷺ من تسلط الشيطان عليه، وكفايته منه، وما ورد فى القرآن الكريم، والسنة النبوية من تعرض الشيطان له ﷺ بالأذى فى جسمه، أو على خاطره بالوسوسة، لا يتعارض مع عصمته ﷺ من الشيطان، حيث عصمه ربه ﷿ بعدم تمكن الشيطان من غوايته ﷺ، أو إلحاق ضرر به يضر بالدين.
عصمته ﷺ من كل ما يمس عقله بسوء حتى كان قبل النبوة وبعدها أكمل الناس عقلاً وفطنة، كما كان ﷺ أكمل الناس إيماناً وخلقاً.
عصمته ﷺ من كل ما يمس أخلاقه بسوء حتى استحقت أن توصف بالعظمة. قال تعالى: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ (١) وبلغ من عظمة أخلاقه تكافؤها بنسب متفقة، فحلمه مثل رحمته، ورحمته مثل مروءته... الخ وهو فى كل ذلك فى أول شبابه كآخر حياته ﷺ.