وعن عبد الرحمن بن خنبش رضى الله عنه (١) لما سئل كيف صنع رسول الله ﷺ حين كادته الشياطين. قال: تحدرت عليه الشياطين من الجبال والأودية، يريدون رسول الله ﷺ، قال: وفيهم شيطان وبيده شعلة من نار، يريد أن يحرق بها رسول الله ﷺ، فلما رآهم رسول الله ﷺ فزع منهم، فجاء جبريل ﵇ فقال: يا محمد قل، فقال: ما أقول؟ قال: قل: "أعوذ بكلمات الله التامات، التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق، وذرأ وبرأ، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن" قال: فقالهن، فطفئت نار الشياطين، وهزمهم الله ﷿" (٢) .
بالتأمل فى الروايات السابقة تجد أن الله ﷿ عصم رسوله ﷺ من قرينه الجنى بإسلامه، فلا يأمر رسول الله ﷺ إلا بخير.