Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 3, halaman 318

  1. باب السين
  2. فصل الهمز
  3. (أن س)

(أم س)

قال أبو سعيد: إذا نَسبْت إلى أمسِ كسرت الهمزة فقلت: إمْسِيّ، على غير قياس، قال العجّاج:

* وجَفّ عنه العَرَقُ الإمسِيُّ *

قال الفرّاء: ومن العرب مَن يخفض الأمس وإن أدخل عليه الألفَ واللامَ، وأنشد:

* وإنّي قَعَدْتُ اليوم والأمسِ قَبْلَهُ *

* ح - آمَسَ، أي خَالفَ.

الفَرّاء: أمسِيُّ جائز، والكسر أفصح.

والمأموسة والمأنوسة والأنيسة: النَّار.

* * *

(أم ب ر ب ر س)

أهمله الجوهريّ. والأمبرباريس، ويقال: الأنبربارِيس بالنون: الزِّرِشْك، وهو بالرّومية، إلّا أنهم تصرّفوا فيه بإدخال اللام عليه مفردًا ومضافا إليه، وأبدلوا من نُونه ميمًا، كما قالوا: شَمْبَاء في شَنْبَاء، وقالوا: حَبّ الأمْبَرْباريس، وهو بالنّون أصحّ.

* * *

(أن س)

أبو عمرو: الأنيس الدّيك.

وقال ابن الأعرابيّ: الأنِيسة والمأنوسَة: النار؛ لأن الإنْسان إذا آنسها ليلًا أنِسَ بها، وسكن إليها، وزَال عنه توحُّشه، وإن كان بالأرض القَفْر.

وقال أبو زيد: أَنِسْت به إنْسًا، بالكسر لا غير.

وقال أبو الهيثم: الإنسان الأُنمُلَة، وأنشد:

تَمْرِي بإنسانِها إنسَانَ مُقْلَتِها ... إنسانَةٌ في سوادِ الليل عُطْبولُ

وقال:

أشارت لإنسانٍ بإنسانِ كَفِّها ... لِتَقتل إنسانا بإنسان عينها

والإنسان أيضا: ظِلّ الإنسان.

والإنسان: رَأْسُ الجبَل.

والإنسان: الأرض التي لم تُزْرَع.

وقد يجمع الإنس آناسا، على أفعال، مثل إجل وآجال.

وقرأ الكسائيّ ويحيى بن الحارث: (وَأَناسِيَ كثيرًا) بتخفيف الياء، أسقطا الياء التي تكون

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 3، ص 318 (SanadKitab #18254, hlm. urut 1353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.