Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 4, halaman 415

  1. باب الغين
  2. فصل الصاد
  3. (ص د غ)

كما تَنْبُت الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ. قال رَسُولُ الله ﷺ: هَلْ رَأَيْتُم الصَّبْغاءَ ".

وقيلَ: الصَّبْغاءُ الطاقَةُ من النَّبْتِ إذا طَلَعَتْ كان ما يَلي الشمسَ من أَعاليها أَخْضَرَ، وما يلِي الظِّلَّ أَبْيَضَ.

وقولُه تعالى (صِبْغَةَ اللهِ): قيلَ: كُلُّ ما تُقُرِّبَ به إلى اللهِ فهُوَ الصِّبْغَةُ، قاله أبو عَمْرٍو.

وقال ابنُ دُرَيْدٍ: صِبْغَةَ اللهِ: فِطْرَةَ اللهِ.

وأَصْبَغَ اللهُ عليه النِّعَمَ، أي أَتَمَّهَا، لُغَةٌ في أَسْبَغَها عليه.

وقد سَمَّوْا أَصْبَغَ.

وقال اللِّحيانيُّ: تَصَبَّغَ فلانٌ في الدِّينِ تَصَبُّغًا وصِبْغَةً حَسَنَةً.

وقِيلَ: صِبْغَةَ اللهِ أمَرَ بها مُحَمَّدًا، ﷺ، وهِي الخِتانَةُ، اخْتَتَنَ إبْراهِيمُ فهِيَ الصِّبْغَةُ، فجَرَتِ الصِّبْغَةُ على الخِتانة.

وفي حديثِ أبي هُرَيْرَةَ، ﵁، أنّه رأَى قَوْمًا يَتَعادَوْنَ فقال: ما لَهم؟ قالُوا: خَرَجَ الدَّجّالُ. فقال: " كَذْبَةٌ كَذَبَها الصَّبّاغُونَ "، ويُرْوَى: الصَّوَّاغُون، ويُرْوَى: الصَّيّاغُون، وهُمُ الذين يَصْبِغُون الحَدِيثَ، أي يُلَوِّنُونَهُ ويُغَيِّرُونَهُ. والصَّوّاغون فَسَّرَه الجوهريُّ.

* ح - أَصْبَغَتِ النَّخْلَةُ: لُغة في صَبَّغَتْ.

والأَصْبَغُ: أَعْظَمُ السُّيُولِ.

والإنسانُ إذا ضُرِبَ فأَحْدَثَ، فهُوَ أَصْبَغُ.

وأَخَذتُ الشَّيْءَ بصِبْغِ ثَمَنِهِ، أي بغَلاءٍ.

وأَصْبَغُ: وادٍ من نَواحِي البَحْرَيْن.

وصُبَيْغ: ماءٌ لبني مُنْقِذٍ.

وصُبَيْغاء: مَوْضِعٌ قُرْبَ طَلَحٍ.

ويُقال للجارِيَةِ أَوَّلَ ما يُتَسَرَّى بها أو يُعْرَسُ بِها: إنّها لحَدِيثَةُ الصِّبْغِ.

* * *

(ص د غ)

الأَصْدَغان: عِرْقان تحت الصُّدْغَيْنِ. وقال الأصمعيّ: هُما يَضْرِبانِ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ في الدُّنْيا أَبَدًا، ولا واحِدَ لَهُمَا يُعْرَف، كما قالُوا: المِذْرَوانِ.

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 4، ص 415 (SanadKitab #18254, hlm. urut 1989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.