Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 1, halaman 237

  1. باب الباء
  2. فصل القاف
  3. (قرب)

المُؤمن - ويُرْوَى قُرابَةَ المُؤْمن بالضَمّ - فإنَّهُ يَنْظُر بنُور الله " أي فِراسَتَهُ وظَنَّه الذي هو قَرِيبٌ من العلْم والتَحَقُّق لصِدْقه وإصابته.

وقال ابن دريد: جاء القومُ قُرابَى، على فُعالَى بالضم، مثالُ فُرادَى: أي مُتقاربين. قال: والتِّقِرّاب بكَسْر القاف وتَشْديد الرّاء: التَقَرُّبُ، مثل التِّكِلّامِ والتِّمِلّاق والتِّحِمّال.

والقَرَبُ بالتحريك: البئْرُ القريبةُ الماء، فإذا كانت بعيدةَ الماء فهي النَّجاءُ، قال:

يَنْهَضْنَ بالقوم عَلَيْهنَّ الصُلُبْ

مُوَكَّلاتٌ بالنَّجاء والقَرَبْ

أراد بالصُّلُب: الدّلاء عليها العَراقي.

وفي حديث النبيّ ﷺ أنّه قال: " إذا تقارَبَ الزَّمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المُؤْمن تَكْذبُ " ثلاثةُ أقاويلَ:

أحدُها أنَّه أراد آخرَ الزمان واقْترابَ الساعة، لأنّ الشيء إذا قَلَّ وتَقاصَرَ تَقارَبتْ أطرافُه، ومنه قيل للقَصير: مُتَقارِبٌ ومُتَآزفٌ.

والبَحْرُ المُتَقارِبُ في العَرُوض: هو الّذي تَرَكَّبَ من فَعُولُنْ ثَمانِيَ مَرّات الّتي هي على خَمْسَة أَحْرُف.

ويَقُولون: تقارَبَت إبلُ فُلان، إذا قَلَّتْ وأَدْبَرَتْ، قال جَنْدَل الطُهَويُّ:

غَرَّكَ أنْ تقارَبَتْ أَباعِرِي ... وأَنْ رأيتَ الدَهْرَ ذا الدَوائرِ

ويَعْضُدُه قولُه ﷺ: " في آخر الزَّمان لا تَكادُ رُؤْيَا المؤمن تَكْذب، وأَصْدَقُهم رُؤْيَا أَصْدَقُهم حَديثًا ".

والثاني: أنه أراد اسْتِواءَ اللّيل والنّهار، يزعم العابرُون أنّ أصدق الأزْمان لوقُوع العبارَة، وَقْتُ انْفِتاق الأَنْوار، ووقتُ إدْراك الثمار، وحينئذ يَسْتَوي الليلُ والنهارُ.

والثالث: أنّه من قوله ﷺ " يَتقارَبُ الزَّمانُ حتَّى تكونَ السنةُ كالشَّهْر، والشهرُ كالجُمُعَة، والجُمُعَة كاليَوْمِ، واليَوْمُ كالساعة "، قالوا: يُريدُ زَمَن خُروج المَهْديّ وبَسْطه العَدْلَ، وذلك زمانٌ يُسْتَقْصَر لاسْتلْذاذه فتَتَقارَبُ أَطْرافُه.

وتَقارَبَ الزرعُ: إذا دَنا إدْراكُه.

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 1، ص 237 (SanadKitab #18254, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.