Lewati ke konten

Kitab: At-Takmilah waz Dzail wash Shilah · Pengarang: الصغاني

Baca Juz 5, halaman 369

  1. باب اللام
  2. فصل الراء
  3. (ر س ل)

وتقولُ العَرَبُ لِلْفَحْلِ العَرَبِيِّ، يُرْسَلُ في الشَّوْلِ لِيَضْرِبَها: رَسِيلٌ؛ يُقال: هذا رَسِيلُ بَنِي فُلانٍ؛ أي: فَحْلُ إِبِلِهم، وقد أَرْسَلَ بَنُو فُلانٍ رَسِيلَهم؛ أي: فَحْلَهُم، كأنَّه " فَعِيل " بمَعْنى " مُفْعَل "، كالحَكِيمِ بمعنى " المُحْكَمِ ".

وقال اليَزِيدِيُّ: جَارِيَةٌ رُسُلٌ، بضمَّتَيْنِ، إذا كانَتْ صَغِيرَةً لا تَخْتَمِرُ؛ قال عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:

ولَقَدْ أَلْهُو بِبِكْرٍ رُسُلٍ ... مَسُّها أَلْيَنُ مِنْ مَسِّ الرَّدَنْ

ويُرْوَى: رَشَأٍ.

قال: والتَّرْتِيلُ في القِرَاءَةِ، والتَّرْسِيلُ، وَاحِدٌ، وهُوَ التَّحْقِيقُ بلا عَجَلَةٍ؛ وقيل: بَعْضُه على أَثَرِ بَعْضٍ.

وقال ابنُ الأعرابيِّ: رَجُلٌ مُرَسِّلٌ: كَثِيرُ الرِّسْلِ والشُّرْبِ، قال تَأَبَّطَ شَرًّا:

ولَسْتُ بِرَاعِي ثَلَّةٍ قَامَ وَسْطَها ... طَوِيلِ العَصَا غُرْنَيْقِ ضَحْلٍ مُرَسِّلِ

أي: هو كالغُرْنَيْقِ.

ويُقالُ: رَسَّلْتُ فُصْلانِي تَرْسِيلًا: سَقَيْتُها الرِّسْلَ.

واسْتَرْسَلَ؛ أي: قالَ: أَرْسِلْ إِلَيَّ الإِبِلَ أَرْسَالًا.

والحَدِيثُ المُرْسَلُ: هو الذي يَرْوِيهِ المُحَدِّثُ بأَسَانِيدَ مُتَّصِلَةٍ إلى تَابِعِيٍّ، فيقولُ التَّابِعِيُّ: " قالَ رسولُ اللهِ، ﷺ "، مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ صَحَابِيٍّ سَمِعَه مِنْ رَسُولِ اللهِ، ﷺ.

وقال ابنُ دُرَيْدٍ: المُرْسَلَةُ: قِلادَةٌ طَوِيلَةٌ تَقَعُ عَلَى الصَّدْرِ.

وقال اليَزيديُّ: المُرْسَلَةُ: القِلادَةُ فِيها الخَرَزُ وغَيْرُها.

* ح - على رِسْلَتِكَ، لُغَةٌ في: على رِسْلِكَ.

وأَرْسَلَ القَوْمُ: صَارُوا ذَوِي أَرْسَالٍ؛ أي: قُطْعَانٍ.

وامْرَأَةٌ مُرَاسِلٌ: كَثِيرَةُ شَعَرِ السَّاقَيْنِ، طَوِيلَتُه.

والرَّسِيلُ: الوَاسِعُ، والشَّيْءُ اللَّطِيفُ، أيْضًا.

ولا يَكُونُ الفَتَى مِرْسَالًا؛ أي: الذي يُرْسِلُ اللُّقْمَةَ في الحَلْقِ؛

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل والصلة للصغاني، ج 5، ص 369 (SanadKitab #18254, hlm. urut 2529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.